و
من الاشياء المميزة في فطرة الانسان احساسه باستثنائيته عن باقي
اقرانه....شعور يلازمه منذ الصغر و يتلاشى شيئا فشيئا حين يدرك ان الكثير
من الخبرات و الاحاسيس التي عاشها قد مر بها كثيرون قبله مما يؤدي به الى
الاقتناع بأن لا شيء يميزه عن غيره اطلاقا فتموت طاقته و مواهبه التي لو
تم صقلها بشكل صحيح لاصبح كل شخص منا استثناءا......لا شيء اصدق من الفطرة
و لكن المشكلة حين يشوهها الانسان و المشكلة الاكبر عندما يظن أن هذا
المسخ المشوه هو فعلا الفطرة التي ولدنا بها على هذه الدنيا..
Wednesday, July 17, 2013
Wednesday, February 27, 2013
أسطر قليلة في : اكتشاف النفس
إن مشكلتي الاساسية تكمن في عدم قدرتي على الحديث من القلب الا في وجود شخص يستمعني، يبادلني الحديث، يحفز مشاعري و يدفعني الى الخوض اكثر في اعماق نفسي، لطالما اكتشفت الكثير عن نفسي في حضور الاخرين الذين لا ينتبهون الى ذلك، وجودهم فقط هو ما يساعدني لأحفر عميقا، و لكن معرفة النفس تتطلب الصراحة التامة و هنا تكمن المشكلة، فاغلب البشر لا يكترثون لسماعك او ليسوا جديرين باسرارك و مع ذلك فإني احاول ذلك أن أتوسم الخير فيهم......و أمضي.
Monday, December 31, 2012
أسطر قليلة في: الوقوع في الحب
أحب أن أتعلم كل شي..أن اتعلم من تجاربي في الحياة...أحب أن لا أُعيد الخطأ ذاته مرتين...لكني حين أُقع في الحب...أعود طفلا يتعلم الابجدية...لا يزال يعيد الاخطاء مرارا و تكرارا....أكون غارقا في عفويتي...هكذا فقط أحس أنني لا أزال طاهراً نقياً أعيش حبي الاول مهما عرفت من نساء الدنيا.....
Sunday, December 16, 2012
أسطر قليلة في : معنى الحياة
كل شيء معروف منذ الازل لكن الانسان يأبى أن ينتفع بعلم غيره فيعيش حياته كأن الخليقة قد بدأت لتوها....هذه النرجسية التي تؤدي بصاحبها الى الوقوع في اخطاء كثيرة كان بامكانه ان يتجنبها و لكن من ناحية اخرى.....ما معنى النجاح بلا فشل؟؟....ما معنى الصواب بلا خطأ؟؟....ما معنى السعادة بلا حزن؟؟...ما معنى الحياة بلا تجربة؟؟؟
Wednesday, November 14, 2012
أسطر قليلة في : العلم و الفكر
العلم لا يغير حياتنا...انما يجعلها اسهل، وحدها الافكار التي تغير حياتنا
Sunday, November 11, 2012
أسطر قليلة في : حاجة الرجل للحب
التجربة و التقدم في العمر يصقل الرجل.....يجعله اكثر جفافا......اكثر جمودا....اكثر كآبة....يمتص منه الحنان و العاطفة كما النبتة في صحراء قاحلة......الرجل صحراء الظمأ......لا يرويه الا الحب.....حب الزوج و البنون هو من يبقيه على قيد الحياة.....هو المطر الذي يحيي الارض بعد ان شارفت على الموت....هو من يجدد شبابه.....من يرقق قلبه....هو كل اسبابه
Thursday, November 8, 2012
أنا المواطن الاممّي
لا تسألني من أنا، لا تسألني عن اسم مدينتي، فأنا انسان من هذه الارض، لا يهم من كان أبي و لا يهم أين كان مسقط رأسي،فأنا مواطن أممّي، أنا الشرقي و الغربي، و كل الارض أرضي، فهل كان لبلدٍ...لمدينةٍ...لقريةٍ ان تزيد سكانها عزا !!! عندما نؤمن أننا ابناء ارض واحدة ولا فضل لاحدٍ منا على الاخر الا بالتقوى...عندما نؤمن أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا.....عندما نتخلص من القبلية و التعصب فيما بينا ستنفتح مداركنا على روعة هذا العالم...على اتساعه و على جماله...سيتسنى لنا الخروج من ذلك السجن الذي ارتضينا ان نعيش فيه مقتنعين أن لا شيء وراء اسواره لنتذوق طعم الحرية بأعيننا...بأسماعنا و أنوفنا و أفواهنا.....تلك الحواس التي اعتادت حتى تبلدت...حتى تعطلت....تلك الحواس التي خدعتنا فحجبت عنا رؤية الجمال خارج اسوار سجننا الوهمية...سيتسنى لها أن تحس بمفاتن الارض و جمالها....أن تحس بروعة الانسانية و أن تتذوق طعم الحرية....و لكني أعجب لأخي الانسان عندما أراه قد ألف محبسه و تعود عليه.....عندما أراه يدافع عن سجانه و يحارب من يحاول تحريره...عندما أراه و هو مستغرق في ذم كل ما هو خارج اسوار قفصه من جمال....عندما أراه يعامل اخوانه في الانسانية حسب أصولهم و أنسابهم و مساقط رؤوسهم...و مع ذلك فإنني لا افقد الامل ولا اقطع الرجاء في الله، و سيأتي اليوم الذي تتهاوى فيه تلك القيود البالية لنعيش جميعاً كأخوة يتشاركون أرضاً واحدة و تظلهم سماء واحدة..يتفاضلون فيما بينهم بالطاعات لرب واحد...
Subscribe to:
Posts (Atom)